أبحاث الرعاية السريرية والتجارب السريرية 4

تأثير تمارين المقاومة في المنزل على تكوين الجسم وقوة العضلات والحفاظ على نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني

ظهر في دراسة حديثة أن تمارين المقاومة يمكن أن تؤدي إلى انخفاض كبير في فحص سكر الدم التراكمي (HbA1c) ، مما يدل على تحسن التحكم في نسبة السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني. كما تم الإبلاغ عن انخفاض في ضغط الدم وتحسن في تكوين الجسم والدهون في الدم. ومع ذلك، فإن عددًا قليلاً جدًا من الأشخاص يمارسون تمارين المقاومة، النفور من بيئة النادي الرياضي، وعدم معرفة كيفية أداء التمارين بشكل صحيح وآمن، والاضطرار للذهاب إلى النادي الرياضي، والتي جميعها تعتبر من بعض العوائق المبلغ عنها. هذه التمارين الرياضية من الممكن عملها في المنزل، ولكن لا يزال يستلزم تحديد ما إذا كانت هذه التمارين فعالة في تقليل نسبة فحص سكر الدم التراكمي (HbA1c).

الهدف من الدراسة الحالية هو تحديد تأثير برنامج تمارين المقاومة المنزلية على قوة العضلات، وتكوين الجسم، والتحكم في نسبة السكر في الدم. بالتعاون مع زملائنا في جامعة غلاسكو (University of Glasgow)، نحن نقوم بتوزيع الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني وتعيينهم عشوائيًا لمجموعة تحكم أو مجموعة تمارين مقاومة منزلية لمدة 32 أسبوعًا. في هذه الدراسة نقيس تكوين الجسم، ودهون الدم، و فحص سكر الدم التراكمي (HbA1c)، وقوة العضلات والقدرات الوظيفية في بداية الدراسة وبعد 32 أسبوعًا. كذلك نقوم في مجموعة فرعية بقياس نسبة الدهون في الكبد وإجراء مراقبة مستمرة لنسبة السكر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، نجري مقابلات نوعية شبه منظمة لفهم العوائق التي يواجهها الأشخاص لمثل هذه التمارين وكيفية إمكانية تحسين الالتزام على المدى الطويل.

هل ترغب الاشتراك في قائمتنا البريدية؟