كيف يمكنني أن أثبت إصابتي بالسكري؟

اختبارات الدم هي الشكل الأساسي لتشخيص مرحلة ما قبل السكري والسكري. يمكن الاختبار مقدمي الرعاية الصحية من اكتشاف السكري، أو مرحلة ما قبل السكري، ومعالجتها والذي من شأنه أن يؤخر أو يمنع تطور السكري من النوع الثاني.

يمكن استخدام الاختبارات التالية للتشخيص:

  1. اختبار الهيموغلوبين  A1c، HbA1c، أو اختبار الهيموغلبين السكري

  2. اختبار غلوكوز الدم أثناء الصوم (FPG)

  3. اختبار تحمل الغلوكوز الفموي(OGTT)

وقد يطلب الطبيب إجراء اختبارات متعددة لإثبات التشخيص السريري. ويمكن أن تطلب إعادة بعض الاختبارات مرة ثانية.

اختبارHbA1C هو اختبار دم يعكس مستوى الغلوكوز الوسطي في الدم على مدى الثلاثة أشهر الماضية وليس تقلباته اليومية. يستخدم هذا التحليل للكشف عن السكري من النوع الثاني ومقدمات السكري. ولا يوصى به لتشخيص السكري من النوع الثاني أو داء السكري الحملي.

وتسجل نتائج  HbA1Cعلى شكل نسبة مئوية فكلما زادت النسبة كانت مستويات الغلوكوز في الدم أعلى.

مستوى HbA1C الطبيعي يكون أقل من 5.7 بالمئة.

ويدل مستوى  HbA1Cالذي يتراوح بين  5.7و6.4 على مقدمات السكري. ويمكن أن يعاد الاختبار للأشخاص الذين بيّن التشخيص إصابتهم بمقدمات السكري بعد عام واحد. أما الأشخاص الذين يكون مستوى HbA1C لديهم أقل من 5.7 بالمئة فلا يزالون معرضين لخطر الإصابة بالسكري ويعتمد ذلك على وجود خصائص أخرى تضعهم في دائرة الخطر تسمى أيضاً بعوامل الخطر.

كما وينبغي اعتبار الأشخاص الذين تكون نسبةHbA1C  لديهم أعلى من 6.0 بالمئة أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسكري. فمستوى 6.5 بالمئة وما فوق يعني أن الشخص مصاب بالسكري.

لا يتطلب اختبارHbA1C الصيام وهو مستقر وسليم من الناحية التشخيصية ولا يظهر عدم استقرار في القيمة عند التوتر أو المرض.

هناك عوامل عدة يمكن أن تتدخل مع استخدام اختبارHbA1C للتشخيص:

  • العمر: يقتصر اختبار HbA1C على البالغين. فقد حققت معايير ومستويات هذا الاختبار أقصى استفادة لدى البالغين ولم يجرِ تحديدها مطلقاً للأطفال والمراهقين.

  • العرق: قد تختلف مستويات HbA1C باختلاف العرق.

  • فقر الدم أو اختلال الهيموغلوبين: قد يتدخل الوضع غير الطبيعي للهيموغلوبين في قراءات مستويات HbA1C. ويجب أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار.

يستخدم اختبار غلوكوز الدم الصيامي للكشف عن السكري ومقدمات السكري وقد كان الاختبارالمستخدم الأكثر شيوعاً لتشخيص السكري. يقيس هذا الاختبار مستوى الغلوكوز الصيامي في الدم (بعد صيام 8 ساعات على الأقل).

الأشخاص الذين يكون مستوى غلوكوز الدم الصيامي لديهم أكبر أو يساوي 5.6-6.9 ميلي مول لكل لتر أي (100-125 ملغ لكل ديسيلتر) يكونون مصابين باختلال الغلوكوز الصيامي أو مقدمات السكري. أما مستوى أكبر أو يساوي 7 أي (126 ملغ لكل ديسيلتر) وما فوق وتثبت صحته بتكرار الاختبار في يوم آخر يعني أن الشخص مصاب بالسكري.

يستخدم هذا الاختبارلتشخيص السكري من النوع الأول في حال وجود ارتفاع في مستويات الغلوكوز.

يمكن استخدام اختبار تحمل الغلوكوز الفموي لتشخيص السكري ومقدمات السكري وداء السكري الحملي. وأظهرت الأبحاث بأن هذا الاختبار أكثر حساسية من اختبار غلوكوز البلازما الصيامي إلا أنه أقل راحة من حيث الإجراء. وعند استخدامه لاختبار السكري أو مقدمات السكري فإن اختبارتحمل الغلوكوز الفموي يقيس مستوى الغلوكوز في الدم بعد صيام الشخص لمدة 8 ساعات على الأقل وساعتان بعد تناوله مشروباً يحتوي على 75 غراماً من الغلوكوز المنحل في الماء.إذا كان مستوى الغلوكوز في الدم بعد هاتين الساعتين بين 140 و 199 ملغ لكل ديسيلتر فإن الشخص يكون مصاباً بنوع من مقدمات السكري يسمى ضعف تحمل الغلوكوز. وإذا في اختبار آخر أن مستوى الغلوكوز في الدم بعد ساعتين 200 ملغ لكل ديسيلتر فما فوق فهذا يعني أن الشخص مصاب بالسكري.

يمكن أن يتعذر تشخيص السكري من كلا النوعين الأول والثاني نظراً للأعراض العامة التي يمكن أن يشتبه بكونها دالة على أمراض أخرى. ويجب إجراء اختبار مستوى الغلوكوز في الدم في حال وجود اثنين أو أكثر من الأعراض.

وقد يطلب الطبيب إجراء اختبارات متعددة لإثبات التشخيص السريري. ويمكن أن تطلب إعادة بعض الاختبارات مرة ثانية.

تشخيص سكري الحمل (GDM)

تخضع النساء اللواتي يعانين من ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم وتظهرن اثنين أو أكثر من الأعراض لاختبار تحمل الغلوكوز الفموي. ويحدث ذلك عادة خلال المرحلة الأولى من الحمل أي بين الأسبوع 24 والأسبوع 28 من الحمل.